أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
503
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
العوالي أماكن بأعلى أراضى المدينة و النّسبة إليها علوى على غير قياس ، و أدناها من المدينة على أربعة أميال و أبعدها من جهة النجد ثمانية ، و . . . » . ( 957 ) 52 / 26 « بدل كردند » . « بدل كردن » : عوض كردن ، تغيير دادن ؛ « بدل كردن . . . به . . . » : تغيير دادن . . . به . . . ، عوض كردن . . . با . . . . شيخ احمد جام نوشته است : « . . . معصيتي كنند در ساعت توبة كنند ، چون توبة كنند ، به نيكويى بدل كنند . » ( انس التّائبين ، ص 170 ) . نيز : « ترا انديشهء دل بدل نبايد كرد » ( همان ، ص 264 ) . ( 958 ) 53 / 1 « معرض » . حركتگذارى شايد به قلمى جز قلم اصلى متن باشد . ( 959 ) 53 / 2 و 3 « من كنت مولاه . . . و اخذل من خذله » . اين حديث شريف به نام « حديث غدير » آوازه يافته است و متكلّمان و حديثگزاران و مفسّران و تاريخ نگاران بسيارى بدان پرداختهاند . دانشور يگانه ، حضرت خواجه نصير الدّين طوسى - قدّس اللّه نفسه الزّكيّة - ، در تجريد الإعتقاد در مقام بيان يكى از دلائل امامت بلا فصل مولا ، امير المؤمنين حضرت على - صلوات اللّه و سلامه عليه - ، مىگويد : « و لحديث الغدير المتواتر » . و علّامهء حلّى - أعلى اللّه مقامه - در شرح عبارت استادش خواجه مىنويسد : « . . . تقريره انّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال في غدير خم و قد رجع من حجّة الوداع معاشر المسلمين أ لست اولى بكم من أنفسكم قالوا بلى قال صلّى اللّه عليه و آله من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله . و قد نقل المسلمون كافة هذا الحديث نقلا متواترا لكنهم اختلفوا في دلالته على الامامة و وجه الاستدلال به ان لفظة مولى تفيد الاولى لان مقدّمة الحديث تدلّ عليه و لأن عرف اللغة يقتضيه و كذا الاستعمال لقوله تعالى ( النار موليهم ) أى اولى بهم و قول الأخطل ( فأصبحت مولاها من النّاس كلّهم ) و قولهم مولى العبد أى الأولى بتدبيره و التّصرّف فيه و لأنّها مشتركة بين معان غير مرادة هنا الى الاولى و لأنّه اما كل المراد او بعضه و لا يجوز خروجه عن الإرادة لأنّه حقيقة فيه و لم يثبت ارادة غيره . » ( كشف المراد ، ص 369 ) . نيز نگر : ترجمه و شرح تجريد الإعتقاد ، علّامه آية اللّه شعرانى ، ص 516 . علّامهء أميني - نوّر اللّه مرقده - روات حديث شريف غدير را از صحابه 110 تن و از تابعان 84 تن و از ائمّهء حديث و حافظانش و استادان 360 تن مىشمارد . ( نگر : الغدير ، ج 1 ، صص 14 تا 151 ) . « الغدير » : نگاشتهء علّامهء أميني - طاب ثراه - دانشنامهاى در بارهء ماجراى غديرست كه خواهان را مىشايد تا يازده دفتر مطبوعش را در نگرد ( نگر : الغدير ، ج 1 - 11 ؛ نيز : حماسهء غدير ، صص 185 تا 191 و رويههاى ديگر ) . در مناظرات في الإمامة ، در مناظرهء عبد اللّه بن جعفر با معاويه ، ذيل « . . . قال : [ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ] من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، أولى به من نفسه ، و ضرب بيده على منكب علىّ فقال : اللهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » ، محقّق محترم كتاب حاشيهاى مفصّل آوردهاند :